في حديث جمعني مع احد ابناء المذهب الشيعي
وبالرغم من كونه كذلك الا انه بدى متسّم بالتفهم و الحياديه
و قد كنت محاولاً تقريب المفاهيم وتصحيح الاخطاء الشائعه
عند من يسمون بشيعه …
شكراً للأخ تركي بن صوفان على دعم قضية الحوار الرئيسيه
وهي تصحيح الأخطاء و المناصحه الجادّه لولا العارض الصحي
الذي حال بينه وبين كامل الموضوع .
كان ذلك اللقاء مع احد الطلبه المبتعثين الى نيوزلندا جمعتنا
المقاعد الدراسيه الجامعيه و من ثم مراسلات الايميل والمسنجر
و قبل يوم عاشوراء .. كان قد كتب ملاحظة شدت انتباهي
((( احبك يا حسين يا اميري )))
الا ان دافع الفضول جعلني اسأل من يكون حسين هذا ؟
ومن هنا بدأ شوط حمل في ثناياه كر وفر وسؤال و جواب
تطرقنا فيه الى .. ال البيت .. الصحابه .. عائشه .. السنّه
وعندما حاصرته بمجموعة من الاسئله وعدني بلقاء اخر
ها قد اتى ولكن لم يأتي بجديد يذكر ببعض الادله التي
لا تسمن ولا تغني من جوع منها احاديث باسناد ضعيف
وبعض الادله الصحيحه التي قام بتحويرها الى فهمه
وكان ردي كالتالي :
(( ارجو ان تقرأها كاملة بعقلك و قلبك ))
الكثير من العوام الذين لم يقرؤا ويطلعوا على حقائق الأخبار والأسرار
يسيرون تباع لمن يسوقونهم ويقودونهم دون علم ولو كشفت لهم لعلموا
من هو على حق مبين ..
ولا ملام فعندما يعلمني والدي او شيخي شيئاً اظل متمسك به
ولكن عندما اجد بنفسي الحقيقة مغايره فليس عيباً ان اتبع طريق الرشاد
… اخي دعني اوضح لك بعض الامور التي اظن انها قد تلابست عليك …
في البدايه دعنا نبتعد قليلاً عن التسميات سني وشيعي فلعلها جعلت حاجزاً
يصعب من دونه الاقتناع والتفكير … دعنا نقول نحن اتباع محمد جميعاً
ونحدد كل المفاهيم :
انا وانت ربنا الله نعبده ونسجد له ليس هناك معبود غيره سبحانه
انا وانت نحب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قدوتنا
في الاقوال والافعال .. نعمل بأمره وننتهي عمّا نهانا عنه
انا وانت نحب ال البيت وكل من كان له قرابة بالنبي صلى الله عليه وسلم
ونقول انهم اشرف الناس حسباً ونسباً و اصدقهم ايماناً و وصانا بهم رسولنا
فوالله ثم والله ثم والله
اننا نحب علي ..و فاطمه .. والحسن .. والحسين و آل البيت ومن تبعهم بهدى
والأمر الذي يروج له هذه الايام ويريدون به تفريق الامه هو مسألة ال البيت
ومكانتهم و منزلتهم وان الصحابة يكرهونهم واهل السنّة يناصبونهم العداء
وكل ذلك من الاكاذيب المختلطه وهذا من ايقاع امة الاسلام في فتنة واهيه
يا صاحبي نحن لسنا بحاجه الى القول بان اهل البيت اعلى مكانه وشأن لاننا
((( نحبهم ونواليهم ونعظمهم ونعلم قدرهم و كل الاحاديث التي ذكرتها نعلمها ونعمل بها )))
وهنا تجد كيف يحثنا علمائنا و